بعد ملف رياض سلامة... هل تدق ساعة محاسبة علي حسن خليل والمنظومة المالية؟
8 July 2026 09:09
لم تكن زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى بيروت بالأمس مجرد محطة دبلوماسية عابرة لإعادة ترتيب العلاقات بين البلدين، بل كانت "درسًا علنيًا" في سيكولوجية القوة ولغة الجسد، كشفت عورات الطبقة السياسية اللبنانية التي بدت وكأنها تعيش في عقدة استرضاء تاريخية لا تنتهي.
لم تعد مسألة "التفاوض" مع الخارج مجرد ملف سياسي أو تقني يخضع لمصالح الدول وسيادتها، بل تحولت في القاموس السياسي للثنائي في لبنان إلى صكوك غفران وتهم تخوين تُوزع غبّ الطلب
في كل مرة تخطو فيها مؤسسات الدولة اللبنانية خطوة حاسمة نحو تثبيت الاستقرار وحماية مصالح الوطن العليا، تتحرك المطابخ السياسية والإعلامية التقليدية لإطلاق أدواتها المعهودة
يمضِ وقت طويل على عودة لبنان إلى واجهة طريق المطار، حتى احترقت صوره.
لسنوات طويلة، لم يكن طريق مطار بيروت الدولي يشبه لبنان. كان يشبه كل شيء إلا الوطن. صور وشعارات ورسائل سياسية وحزبية فرضت نفسها على البوابة الأولى للبلاد، حتى بات الزائر يقرأ الانتماءات قبل أن يرى لبنان، ويشاهد المحاور قبل أن يشاهد أهله.
في وقتٍ يلملم فيه لبنان جراحه، وينتظر آلاف النازحين العودة إلى قراهم ومناطقهم المدمّرة لترميم ما هدمته الحرب
كلّ يوم تقريبًا، تُضاف ضحية جديدة إلى لائحة طويلة من القتلى والجرحى على الطرقات اللبنانية
في ظل استمرار الحرب وتزايد الضغوط الدولية على لبنان، يعود ملف حصر السلاح بيد الدولة إلى واجهة النقاش السياسي
يقف لبنان اليوم على حافة تحولات جيواستراتيجية هي الأخطر في تاريخه الحديث. بين جبهة جنوبية مشتعلة